شهقت من فرحتي حين فتحت الأوراق الملونة التي تلف هدية عيد ميلادي، نعم إنها الدمية التي حلمت بها منذ فترة، كانت أمي قد وعدتني أن تهديني إياها في يوم ميلادي مع كعكة صغيرة وشمعة، لكنها اعتذرت عن الكعكة والشمعة وقالت لي أن الوقت غير مناسب للاحتفال فجارتنا تبكي، سألتها ولماذا تبكي؟؟ قالت لي أمي أن ابنها ياسين قد مات.فتحت فمي وسألتها: ما الموت؟ أخبرتني أننا جميعاً سنموت سترحل روحنا إلى السماء عند الله. سألتها: وهل يرتاح هناك عند الله؟أجابتني: بالطبع يا بنيتيسألتها: وهل ستراه من جديد؟أجابتني: لا إن...
Read more...
Read more...