3279 items (3279 unread) in 906 feeds
general
(204 unread)
oman
(78 unread)
jordan
(80 unread)
uae
(67 unread)
palestine
(700 unread)
algeria
(32 unread)
bahrain
(4 unread)
kuwait
(51 unread)
israel
(642 unread)
morocco
(329 unread)
syria
(365 unread)
iraq
(283 unread)
iran
(27 unread)
lebanon
(66 unread)
qatar
(17 unread)
yemen
(16 unread)
egypt
(65 unread)
libya
(7 unread)
turkey
(19 unread)
saudi-arabia
(55 unread)
western sahara
(172 unread)
10:27
9:50 

8:58
أحد المشاعر السلبية التي تصاحب عملية انتقال المرء من مكان إلى آخر هو ذلك الشعور المؤلم بالغربة.. بالبعد عن كل ما يحبه المرء أو يألفه، فيجد المرء نفسه مضطراً أن يخرج مرغماً من منطقة الراحة ويتأقلم مع طريقة حياة الناس في البيئة الجديدة، ويشمل ذلك تكيفه مع لغتهم وعاداتهم وطعامهم ومواعيد عملهم حتى لا يغدوا بينهم ذلك الغريب الشاذ عن عموم الناس. وتغيير العادات ليس أمراً سهلاً ولكنه الثمن الذي يعرف المغترب أنه لا بد أن يُدفع في سبيل ما سافر لأجله، ولكن ماذا يفعل ذلك الشخص الذي ربما لم يغادر مدينته طوال حياته ثم يجد نفسه فجأة مغترباً في أرضه وكأنما يُدفع مجبورا لأن يتغير وإلا أصبح أيضاً بين أهله ذلك الغريب الجاهل؟
حين أطلب رقم هاتف فندق ما في النمسا.. يأتيني صوت موظفة الاستقبال بالألمانية، وفقط حين أتحدث بالإنجليزية فإنها ستستخدمها معي، وعندما أدخل مطعماً في مدينة ميلانو الإيطالية فإن النادل يقدم لي قائمة الطعام بالإيطالية وحين أعتذر له عن جهلي بها سيقدم لي أخرى بالإنجليزية، وأنا إذ أمشي في شوارع مدينة برشلونة الإسبانية فإن كل اللوحات مكتوبة بالإسبانية ومعانيها إسبانية أيضاً. وطبعاً لن أضم فرنسا للقائمة، حيث يعتبر الحديث بغير الفرنسية (وخاصة الإنجليزية) جريمة لدى نسبة لا يستهان بها من الفرنسيين، بل هناك قوانين خاصة تحاول حماية فرنسا والفرنسيين واللغة الفرنسية من الغزو الإنجليزي! بل في بريطانيا نفسها يصر الإنجليز على استخدام المصطلحات (الإنجليزية – البريطانية) وليس (الإنجليزية – الأمريكية)، فمثلاً لن تجد مركزاً تجارياً يشار إليه بـ(مول) بل بـ(شوبنغ سينتر).
قبل أسبوعين طلبت رقم هاتف أحد أكبر الفنادق في جدة فجاءني الرد باللغة الإنجليزية حتى قبل أن أتكلم، وحتى بعد أن تكلمت استمر الحديث معي بالإنجليزية (وياليتها إنجليزية سليمة!)، وحين زرنا فندقاً آخر على شاطئ العروس استقبلنا موظف الاستقبال (غير السعودي) باللغة الإنجليزية بالرغم من أن شقيقي كان يرتدي الزي الوطني وكذلك أنا، وبالتالي ما من شك بأننا نتحدث العربية . أما حين تحدثت مع مسؤولة الحفلات (غير السعودية طبعاً) فقد قدمت لي قوائم الطعام مطبوعة بالإنجليزية (مع أننا كنا نتحدث معاً بالعربية!). وطبعاً صديقتنا هذه لم تسمع بعد (مثل الكثير من إعلاناتنا في الصحف والمجلات واللوحات الدعائية) بالشهور العربية التي هي شهور الدولة الرسمية (حتى إننا في الخارج نتعامل بها في الملحقية الثقافية)، والتي يخطط معظم الناس العاديين حياتهم وفقاً لها.
وحين سأذهب للغداء في أي مطعم راقٍ فسأُعطى قائمة الطعام بالعربية والإنجليزية، ولكن عليّ أن أطلبها من النادل (غير السعودي) بالإنجليزية، ولعلها ظاهرة غريبة في الخليج أن يتأقلم المواطنون مع لغة العامل الوافد بدلاً من أن يحصل العكس، فمن الصعب أن نتخيل بريطانياً يضطر لتعلم اللغة البولندية حتى يتعامل مع لغة معظم عمال النظافة والفنادق والمطاعم، أو أمريكياً مضطراً لتعلم الإسبانية ليتعامل مع العمالة المكسيكية الرخيصة في الولايات الجنوبية!
وسأواصل جولتي في جدة فألاحظ أن كلمة “مول” هي الأصل وكلمة ” مركز أو مجمع تجاري” هي الاستثناء. طبعاً هذا ناهيك عن الأسماء الأجنبية ذاتها لهذه المراكز التي يصبح منظرها في غاية السماجة وهي مكتوبة بالعربية.
اضطراري لاستخدام اللغة الإنجليزية بشكل كبير في جدة جعلني أحس بنوع من الغربة في الوطن، وبأنه لا فرق بين وجودي فيه أو في لندن، هذا وأنا أتحدثها بطلاقة وقد عشت ردحاً من عمري في المملكة المتحدة ولا أزال، فأتساءل : إذن ما شعور أولئك الذين لا يجيدونها؟ كيف هي مشاعرهم وهم يجدون صعوبة (داخل بلادهم) في قضاء حوائجهم البسيطة مثل التحدث مع موظف الاستقبال وحجز غرفة ليومين؟
ولماذا لا تزال نسبة السعودة في القطاع الفندقي منخفضة؟ ألا نستطيع تدريب شاب سعودي ليكون موظف استقبال أو تأهيل شابة سعودية لتكون منسقة حفلات؟
الغريب أننا لا نستورد مع اللغة الأجنبية أياً من عادات القوم الحسنة، فالتخلف في تعامل هذه المؤسسات التجارية موجود بكثافة. ثم جرب أن تدخل إلى الموقع الإلكتروني لهذا الفندق أو المطعم والذي أصبح اليوم بوابة التعامل الرئيسية في الخارج، فتجد الموقع خارج الخدمة، والحقيقة أننا رغم الثرثرة الإعلامية الكثيرة حول مجتمعنا الإلكتروني الواعد فإن مواقعنا الإلكترونية الحكومية والتجارية متأخرة تقنياً ولا يُعتمد عليها في شيء، ولي تجارب سيئة مع مواقع البنوك المحلية ومع الخطوط السعودية على وجه الخصوص.
والعجيب أننا فخورون بعروبتنا، وبأصولنا النقية وبعاداتنا وتقاليدنا التي نتمسك بها لنبرر العصبية والعنصرية والغرور والواسطة وغيرها من الأمراض الاجتماعية، فأين يذهب الفخر بالعروبة حينما نقبل أن تتراجع العربية إلى الصف الثاني في المملكة “العربية” السعودية، التي تشغل المساحة الأكبر من جزيرة “العرب” التاريخية؟
اللغة الإنجليزية هي لغة العصر، وتعلمها بشكل صحيح ضرورة لا شك فيها، وأنا أدعو لتحسين مناهج وطرق تدريسها في المدارس والجامعات، ولا بأس في استخدامها مع من لا يجيدون العربية في المعاملات التجارية وغيرها، ولكن أن يحاول البعض أن يدفع بها لتنافس وتتسيد العربية كما هي حال الفرنسية في لبنان أو الجزائر (بالرغم من أن ذلك من تبعات الاستعمار الذي كفى الله بلادنا منه) أو كما أصبحت الإنجليزية في دبي مثلاً، فهذا ما لا نريده فلغتنا مكّون رئيسي لهويتنا. أعرف أنها ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن هذا الموضوع و أعرف أيضا أنها -للأسف- لن تكون الأخيرة.
7:59
7:39 في مستشفى حكومي في السعودية حدث كل هذا:
![]() |
| From hospital |
- شخص لا أعرف من هو يوقف سيارته أمام باب الطوارئ لتضطر سيارة الإسعاف المحملة بمصاب الوقوف خلفه!!
- تذهب لقسم العناية الأولية يحدد لك موعد بعد شهرين؟!!
- تذهب للطوارئ، تنتظر دورك في أرقام لم تتغير سوى 6 مرات في نصف ساعة!!!
- طبيب الطوارئ دون سبب يقول لك أن النساء ناقصات عقل و دين (تماما دون سبب)، و عندما تثار حفيظتك من التعليق “السخيف” يقول أنه لم يخترع هذا القول … مع ذلك لا يجد تبريرا لاستخدامه!!
- تدخل أحداهن للطوائ تطلب طبيبا نفسيا؟!!!
![]() |
| From hospital |
- في قسم الطوارئ الأسرة في الممرات، و قبل أن يدخل المريض لغرفة العلاج يسأله الطبيب: وين عنوانك؟!!!
- تأتي بورقة موعد للاستقبال بعد أن طلب منك تقديمها للاستقبال، ترد إليك الورقة بزعم أن هذا ليس المكان الصحيح لتقديمها، تعود لتسأل الطبيب مرة أخرى عن المكان الصحيح لتقديمها … يعود ليأشر على ذات المكان، تعود أنت لتقديم ذات الورقة لذات الشخص، يرميها عليك و يقول أنه ليس مسؤول استقبال، تسأل نفس إذا من هو الذي بالمكان الخطأ؟
- تسأل الممرضة عن الوقت المتبقي لظهور نتائج الفحص، تجيبك أنتظري في غرفة الانتظار تراجع نفسك هل سألت أين أنتظر؟ أو كم من الوقت علي أن انتظر؟!!
- تعود للممرضة ذاتها، تسألها هل يمكن أن تجيبي على سؤالي: وهو كالتالي: كم من الوقت علي أن انتظر ؟ فتجيب بصراخ Go Away
![]() |
| From hospital |
![]() |
| From hospital |
- تجد مكان الاستقبال في قسم جراحة الباطنية فارغ لأكثر من عشرة دقائق … تقترب لتشبع فضولك تجاه تلك الدفاتر الصفراء المكومة تكتشف أنها ملفات مرضى و هي “سرية” ؟!!!!
أفضل ما حصل على الإطلاق عندما سأل أحد المرضى عن سبب هذه المعاملة الرديئة أجابه مسؤول الطوارئ:
- السبت دايم زحمه
أجابه صاحبنا:
- أجل متى نمرض؟
4:18 In Islam there are five pillars that are the foundation of what it is to be Muslim; the belief that there is only one God and that Mohammed was one of his prophets, praying five times a day, the annual giving of 2.5% of monetary wealth to the poor, fasting the month of Ramadan and performing Hajj at least once in a lifetime for those who can afford it.
So if you’re a decent person who does these five things, no more and no less that would make you a good Muslim. That was the case for 1400 years and then Saudis came along and unofficially added a sixth pillar; the oppression of women. It has gotten so bad that in all seriousness people are asking on Islamic forums if niqab is an Islamic pillar! Ever since the early 1980s, Saudi sheikhs have been preoccupied with how to keep a rein on the womenfolk. The two major sheikhs of the 80s are Bin Othaimeen and Bin Baz and since they passed away, it seems that their standing legacy are their oppressive fatwas on women such as why it is Islamically prohibited for women to drive cars, how a woman should wear her abaya, that pants are prohibited for women, and my favorite that marriage should take precedence over education. In the nineties the “oppress all women” cause lost some of it wind to the “kill all infidels” cause.
In the last decade however the government put its foot down and stifled the violent jihad calls against the rest of the world and so our sheikhs are back to hassling women. They even use jihad vocabulary in their anti-women cause like “jihad against the westernization movement”. Since the unofficial addition of this sixth pillar, there is no surprise that sheikh Al Bararak sees fit that unrelated men and women mingling together should be murdered in the name of Islam. What’s more worrying is what the Saudi novelist Samar al Moqren pointed out, that 26 other major sheikhs felt that it was their duty to support Al Barack’s fatwa by signing a petition while not a single sheikh publicly went against it. This tells us that things might seem to be going in the right direction superficially but underlying all this recent progress are large groups of fundamentalists waiting for the chance to pull us back into the religiously fueled dark ages. The only thing between us and them is the current political environment.
Last week’s outcry about sheikh Yousef al Ahmad’s suggestion that the Makkah mosque be demolished and rebuilt in such a way that ensures complete segregation is only the tip of the iceberg. If you saw the whole show, it was a group of fundamentalists sitting in a tent and plotting against women. The whole show was on how terrible it is that there are women and men working together in hospitals. Sheikh Yousef al Ahmad claimed that he had had a research project that required him to survey a hospital and that in his frequent visits he saw outrageous things happening between unrelated men and women. He said that it is common knowledge that female secretaries are only hired for “play”. The sheikh gave as an example of the evils of not segregating the sexes the current state in the USA, with emphasis on the Clinton/Lewinsky affair! He also claimed that in Japan there are many hospitals that are for women only, so that both staff and patients are all women. He was outraged that those Japanese “rock worshippers” are more protective of their women than us honorable Saudi Muslims. After he finished talking, another fundamentalist claimed that he visited a place in the United States where Christians finally came to their senses and were practicing complete gender segregation.
Like I said before this sheikh’s suggestion is not an isolated incident but is actually representative of a large sector of Saudi thinkers, policy makers and average people who are having a lot of trouble shaking off the 1980s repressive trends. From the twittering of approval for a prominent Saudi woman who met a European diplomatic envoy in complete head to toe covering to the calls for punishing a Saudi woman who had her photo taken in front of the PVPV booth at the Riyadh book fair with her face only partially covered.
Those who go against these fundamentalists are quickly rejected. Sheikh Ahmed bin Baz who we would have heard a lot more from but has instead been marginalized due to his push away from extremism. Only under King Abdullah has he been able to get the word out that Islam has nothing to do with the oppression of women. Shiekh Salman al Ouda is another example of a sheikh who has also been marginalized for not sticking to the anti women Saudi path.
The introduction of this sixth pillar is based on the principle of prevention of sin. Ask a fundamentalist why can’t women drive? Or why so much emphasis on gender segregation? And their reply bubbles down to prevention of sin. In the name of preventing sin, a woman has only three places she belongs in, her parent’s house, her husband’s and her grave. Other than that she might be too much of a temptation for good Muslims to maintain their religion.

21:48
21:05 
19:01 
أثناء تواجدي على كرسي الحلاق في كل زيارة اسمع عشرات من الاتصالات على هاتف الصالون , وجميعها تسأل عن حال الزحام لدى الحلاق الخاص للمتصل , وبعد ذلك بأيام تساءلت في داخلي عندما تذكرت الموقف : لماذا نكره الانتظار ؟ , ولماذا الانتظار ممل ؟ , وإن صح لي السؤال التالي : ما هي منجزاتنا التي جعلتنا لا ننتظر دقائق في صالة الانتظار ؟!!
ومن السمات البارزة فينا أننا شعب نكره الانتظار والطوابير الطويلة , الشواهد على ذلك كثيرة :
منبهات السيارات ترتفع وبشكل مزعج عند قرب فتح الإشارة , وكذلك الوقوف في المسار الأيمن وإغلاقه , في صالات الانتظار في المستشفيات , في انتظار المحاضرات , في طوابير الدخول لأي مركز أو حديقة , انتظار وجبة العشاء في مطعم أو حتى عند المحاسبة في محل التموينات والقائمة تطول ….
لماذا لا نجعل من موضوع الإنتظار أمر إيجابي نستثمره لمصلحتنا الشخصية إذا علمنا أن التذمر أو رفع الصوت أو تبادل الشكوى مع الآخرين لن يعجل في الدور , وأن نترك مراقبة الناس وتتبع حركاتهم وسكناتهم
.
وكنت قد ذكرت في تدوينة سابقة عن معاناتي مع الانتظار في مطار القصيم لساعات بسبب تأجيل الرحلة , وللأسف لم أجد ما اقضي فيه وقت انتظاري ذلك اليوم , وإن كان التلهي بالجوال يقضي وقتاً لكنه لا أراه ينعكس بفائدة تذكر , وعندما تكرر ذلك الانتظار في عيادة طبيب الأسنان قبل أسبوع
, عصفت في رأسي مجموعة من الأفكار لاستغلال وقت الانتظار , أتمنى أن تفيدكم القائمة:

1- قراءة القرآن الكريم من الجوال وخصوصاً أن الأنواع الحديثة من الأجهزة يسمح بقراءة القرآن بسهولة وبالرسم العثماني , كذلك ذكر الله والإستغفار .
2- تحميل "الفلاش ميموري " بالعشرات من الكتب الإلكترونية والملفات لقراءتها في حال استخدام الحاسب المحمول في أي مكان وعدم وجود انترنت .
3- أن تحمل معك كتاب أو رواية أو مجلة, وأراها شخصياً فرصة لقراءة الكتب التي تنتظر دورها في مكتبتي
.
4- حمل دفتر أو أوراق لتدوين المذكرات أو التخطيط لأي أمر في حياتك .
5- اصطحاب مشغل mp3 , وتحميل كل ما تريده من ملفات صوتية , والاستماع لها .
6- حل الألعاب الذهنية في المجلات أو الكلمات المتقاطعة .
7- جهاز ألعاب الكترونية مثل ipod أو gameboy وغيرها لمن يحب الألعاب ..
8- كتيب تعلم أحد اللغات الأجنبية .
9- حمل الكتب الدراسية أو المذكرات ومراجعتها .
10- الحديث مع من يجلس بجوارك خصوصاً إذا كان الشخص يملك ثقافة وأن يكون الحديث يدور في فلك موضوع مفيد .
11- إغلاق العينين باسترخاء والاستغراق في التأمل وأخذ قسط من الراحة بدون نوم 
من كانت لديه فكرة فليطرحها مشكوراً 
[http%3A%2F%2Fwww.badr.cc%2Fblog%2F%3Fp%3D813"] title="Twitter">
16:59
16:59
15:18 - لست ممن يعرضون وجهات نظرهم وأراءهم الشخصية ضمن كتاباتهم وقل ما أفعل ذلك وهذا اعزوه لإقتناعي بأن الأراء الشخصية محلها جمعات الأصدقاء والماسنجر والصوالين فهي تحتاج لنقاش طويل بين الطارح والمطروح عليه حتى يصل كل منهما لقناعة معينه إما مؤيدة وإما مغايرة، لكني أجد كثير من كتاب الصحف وكتاب المدونات يعرضوا وجهات نظر شخصية تحمل الكثير من آحادية التفكير والطرح!
- معركة تعريف حرية التعبير لاتزال دائرة بين جميع فئات المجتمع وعلى مستوى واسع ومتباين، ولا تزال النظرة قاصرة نحو فهم حدود هذا المصطلح وإدراكه، فأتت الممارسات لها تحمل الكثير من القناعات والتعابير الخاطئة التي تخطى معظمها الخطوط الحمراء، مع العلم أن الإسلام كرسالة وشريعة كفل حرية التعبير للمجتمع … فهل يعقل أن تحث هذه الشريعة وهذه الرسالة على ما نقرأه ونسمعه ونراه من تجاوزات لفظية بإسم حرية التعبير؟!
- السؤال الذي قد يجهل الكثير الإجابة عليه هو “متى أفعالي تمثل نفسي ومتى تمثل مجتمعي أو ديني أو مذهبي أو تياري؟” … فمن المتعارف عليه أنه حينما يكون هناك حزب سياسي مثلا أو تيار ما يتخلله تجمع من أفراد المجتمع فعندما يتحدث احد أفراد هذا التجمع أو من المحسوبين على تيار معين ويقوم بفعل ما فهو يعبر عن أعضاء هذا التيار أو ذاك المذهب ولا نستطيع عندها أن نقول أن هذا الفعل أو هذا التصريح إنما هو تصرف فردي، وتعزيزاً لهذا النمط نجد هذه التيارات وفي أكثر من مناسبة يلوحون بأن تيارهم هو الذي يمثل المجتمع السعودي، بل إن تيارهم هو الذي يمارس السلطة، ويصل الأمر في أحايين كثيرة للقول بأنهم هم الذين يحكمون البلد وأن السلطة لهم … عندها لا نستطيع القول بأن ما أقترفه صاحب الزوجات الست والمحسوب على هذا التيار إنما يمثل نفسه، وإلا ما كان تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فعل خالد بن الوليد رضي الله عنه عندما أرسله إلى بني جذيمه فقال عليه الصلاة والسلام: “اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد” (صحيح البخاري) – فإن كان ما صنعه خالد رضي الله عنه ببني جذيمة لا يمثل إلا نفسه فلما تبرأ عليه الصلاة والسلام مما صنع؟!
- بعيدا عن الخوض في قضية “الإختلاط” تلك القضية التي أستشرت بين الناس كالنار في الهشيم بين مؤيد ومنكر ومجادل … أحد المشايخ الذين طرحوا فكرة هدم الحرم المكي وإعادة بنائه بما يتفق مع منع الإختلاط داخل صحن الطواف وأروقة الحرم، أنكر ما قال عبر عدة وسائل وقنوات إعلامية وإلكترونية، وشدد أن من سمع ذلك الطرح عبر اليوتيوب الذي لا ينقصه الوضوح إنما هو “ليبرالي جاهل”، وكان الأجدر بذلك الشيخ أن يعترف بخطأه فيما أدلى به بدلا من أن يشكك في عدد كبير ممن سمعوا منه تلك الفكرة الغريبة، وكأن علمائنا لا يعتذرون عن أخطائهم وزلات ألسنتهم، ونسي ذلك الشيخ أن في الخطأ أجر وفي الصواب أجران، فأي أجر في المكابرة؟!
- المملكة بين الدول الأقل “تعاسة” في العالم – هذا الخبر ورد على صفحات الوطن قبل أيام فلم أستطع أن أوقف عضلات وجهي من التمدد! فقد تحسنت نسبة التعاسة لتصبح المملكة ضمن الدول العشرة الأولى، ،ساهم في ذلك مؤشران إنخفاض التضخم والبطالة، ومؤشر التعاسة أو ما يعرف بـ Misery Index والذي تصدره وكالة بلومبيرغ بصورة شهرية لقياس حجم المشكلات الاقتصادية على مستوى 64% من دول العالم، لا أعتقد أن نسبة تعاسة الشعوب تنحصر فقط في التضخم والبطالة، بل تتجاوز ذلك لتصل إلى متون الحريات والحقوق الأفراد في التعليم والصحة وملائمة المعيشة والبيئة والإقتصاد، والعمل على رفع دافع الإنجاز وتطوير المجتمع مدنيا بالقضاء على صور العنف الأسري والعادات والتقاليد الشاذة … أعتقد أننا بحاجة لمؤشر يقيس مستويات الإحباط وليس التعاسة!
- أستمتع أيما إستمتاع عندما أقرأ مدونات شباب وطني أصحاب الأقلام الراقية، وتغمرني سعادة لا مثيل لها عندما أسمع أو ارى رابط لمدونة جديدة تم إنشائها تحمل بين طياتها أحرف متميزة، هم الجانب المضيئ لهذا الوطن وهم قناديل النور في عصر عمه الظلام …شكرا أبناء وطني الرائعين.
15:14
0:02
هل تتساءلون: لِم “تسرق” الشركات المحلية الكوادر القيادية الوطنية من شريحة ضيقة من الجهات، وأعني بها المؤسسات متعددة المنشأ أو الهوية (Multinational)؟
فعدد غير بسيط من قياديي البنوك والمصانع وشركات التأمين والاتصالات والطيران والتقنية السعودية جاءوا من مؤسسات محددة لا تتعدى الثلاثين عداً. بل إن الكثير من رواد الأعمال السعوديين الذي لمع نجمهم حديثاً هم ممن تركت فيهم تلك المؤسسات بصمتها. السبب بكل بساطة لأن هذه المؤسسات متعددة المنشأ هي بطبيعتها مصانع لخلق الكوادر المحلية أينما حلًت بالعالم، بينما تفضل كثير من الشركات السعودية استقطاب كوادرها القيادية الوطنية “جاهزة” بدلاً من الاستثمار في خلقها من داخلها عبر إيجاد برامج طويلة ومتوسطة المدى وتوفير البيئات المناسبة لتنميتها. وحتى برامج تطوير الكوادر القيادية وروح ريادة الأعمال (Entrepreneurship) حينما وُجدت في بعض الشركات المحلية، فإنها قلما سَمَت لمستويات برامج عالمية صُقلت عبر تنفيذها حول العالم وعبر ثقافات وأزمنة شديدة التنوع.
اليوم وبعد نهاية الموجة التاريخية الثانية من الطفرة الاقتصادية (وقد تليها أخرى عما قريب بسبب استمرار الطفرة النفطية ولا أدري إن كان الاقتصاديون يعدونها واحدة أم اثنتين) فإن من أهم التغييرات التي يشهدها سوق العمل تتمثل في هجرة الأعداد غير البسيطة وفوق المعتادة من كوادر الشركات الأجنبية للشركات المحلية. وكان العامل الأساسي هو ازدهار قطاعات جديدة من عقار وتأمين واتصالات وغيرها، والتي أوجدت حاجة ملحة وفورية لكوادر قيادية وطنية. وقابل الشح في هذه الكوادر طفرة في أجور الوظائف القيادية والتي لم تتمكن الشركات الأجنبية متعددة المنشأ من مجاراتها. ولا ألومهم.. فمهما حاول مديرو تلك الشركات تلبية المعطيات المحلية، فإنهم لا يسعهم التغاضي عن المعطيات العالمية، كضرورة مراعاة التوازن في الأجور التي تُدفع سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي. ولا ننسى بأنهم يدفعون ثمناً دائماً ما يتم نسيانه عند مقارنة الأجور وهو استثمارهم في التدريب والتطوير الذي أشدنا قبل أسطر بنتيجته الملموسة والذي يقابله قيمة فعلية تدفع بالشركات المحلية للحصول عليه (أي الكادر الوطني القيادي).
غايتي من سرد هذا كله هو أن هذه الشركات المتعددة المنشأ صرفت نظرها اليوم عن التوطين الأعمى للوظائف القيادية (حالهم قبل بضع سنين إيماناً منهم بأن الطريقة الوحيدة للنجاح المستديم في أي سوق هو بإيجاد كوادر من نفس جنس السوق) وبدلاً من ذلك، صارت هذه الشركات تسعى لايجاد توازن عن طريق استقطاب ثم تدريب وتطوير كوادرها من الجنسيات الأخرى المتواجدة في المنطقة بدون التركيز على الكادر المحلي. وفي بعض الحالات، فضلوا نقل إداراتهم الرئيسية لخارج المملكة عوضاً عن خوض المنافسة في سوق العمل المحلي. وفي كلتا الحالتين خسرنا منبعاً ولو جزئياً لكوادر قيادية وطنية!
إذا أثبت سوق العمل نجاح سياسة هذه الشركات المتعددة المنشأ في تدريب الكوادر السعودية المؤهلة لتولي مناصب قيادية في شركاتنا المحلية بمختلف أحجامها وطبيعة أعمالها، وبالتالي دفع عجلة الاقتصاد للأمام، فلم لا تتقدم حكومتنا بدعم الشركات المتعددة المنشأ وحثها عبر تغطية تكاليفها ولو جزئيا؟ لم لا ترد لها رواتب آخر سنة أو سنتين لكل قيادي وإداري سعودي يتركهم لشركة محلية؟ لم لا تبحث لسبل تغيير المعادلة الاقتصادية التي جعلتهم يترددون أمام الشاب السعودي حتى فضلوا في بعض الحالات دفعه لسلم وظيفي فني بعدما كانوا يتسابقون في إعداده لأعلى الوظائف الإدارية؟ يمكننا وضع كل الضوابط اللازمة والتشريعات المناسبة لمنع سوء الاستغلال أو أي أضرار ثانوية للاقتصاد. لكن تخيلوا النتائج بعد ثلاث وخمس سنوات لو طبقنا برنامجاً بهذه الروح؟
مجلس الوزراء أعلن الشهر الماضي عن برنامج موازٍ لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للبعثات الخارجية، حيث وبعد ابتعاث عشرات الآلاف من شباب الوطن الغالي إلى شتى بقاع العالم؛ إرتأت حكومتنا أنه آن الأوان لمنح فرصة مشابهة للطلاب الذين اختاروا تحصيل تعليمهم في قلب المملكة عن طريق برنامج المنح الدراسية والتي تتكفل بنصف إلى كامل رسوم الطالب في الجامعات والكليات الاهلية. وطبعاً قبل هذا تم تمديد برنامج البعثات الخارجية لخمسة أعوام أخرى.
المملكة اليوم تجلس على تركيبة شابة لتعدادها السكاني. فكل جيل يقارب سن التقاعد يتبعه جيل أكبر في العدد شاداً عبائة الاقتصاد باتجاهات جديدة لم تخطر للجيل الذي سبقه، من ذلك قطاعات الخدماتية والتقنية التي كانت حكراً على الأجنبي المحنك وأصحاب رؤوس المال الجاهزة. إلا ان عباءة اقتصادنا المحلي لم تستحمل المد والشد وضاقت بالكثيرين الذين قرروا إكمال مسيرتهم العملية خارج المملكة. وهناك من لم يجد مكانه في الاقتصاد المحلي، ولم يسعه الهروب لاقتصاد خارجي. وهذه الفئة قد نختلف في تعدادها وقد نختلف في تسميتها، لكن كل متابع لسوق العمل السعودي مدرك تماماً بأن عددهم في ازدياد سريع جداً. ويشير الإعلام المحلي والعالمي لهم بـ “العاطلين” وكأننا نريد بالتسمية أن نلومهم وكأنهم تقاعسوا عن شيء.
إنه حلم كثير من الحكومات الأخرى بأن تحصل على تركيبة سكانية مشابهة للمملكة. فتلك الدول تعتمد على استيراد المهاجرين لسد حاجتها من الأيدي العاملة والعقول المفكرة في ظل انخفاض نسبة النمو السكاني عن نمو الوظائف.كما وأن عزوف مواطنيها عن بعض الوظائف لانعدام رغبتهم فيها أو قدرتهم عليها يزيد من حدة العجز. بينما المدهش أنه في مملكتنا فالتركيبة السكانية الشابة كابوس يهدد الاستقرار. فكل عام تخرّج مدارسنا جيوشاً من الشباب والشابات متعطشين للمزيد حتى عجزت جامعاتنا عن المواكبة. فأوجدت فروعا ثانوية لها ودخل القطاع الخاص وأوجد كليات جديدة. ثم بدأ برنامج الابتعاث للجامعات الخارجية والآن للجامعات الأهلية بالداخل.
اليوم وبعد بضعة أعوام من برنامج الابتعاث، بدأ نوع جديد من العاطلين في الظهور: وهم حاملو الشهادات الجامعية! لا أقصد خريجي جامعاتنا المحلية – فهؤلاء فئة نراها بين أهالينا وزملائنا منذ زمن. من أقصدهم هم حملة الشهادات الجامعية من خارج المملكة. وهذا مبرر كرهي لوصف “عاطل عن العمل”. فبعد أن هجر ابن بلدنا الأهل والديار، وتأقلم مع مجتمع جديد، وظفر بوصفة العمر التي كتبها له النظام الأكاديمي والعرف العالمي، بعد هذا كله نجده عاطلاً عن العمل؟!
طبعاً تراكم هؤلاء أثّر في سوق العمل، حيث أدى لهبوط متوسط أجور الموظفين في الوظائف الدنيا (أي التي لا تعتمد على خبرة سابقة وهي التي عادة ما يتنافس عليها حديثو التخرج). وهذه بعض آثار الفائض في العرض (الباحثين عن عمل) والشح في الطلب (وظائف شاغرة أو جديدة) في سوق العمل. الا أن الأمر زاد عن هذه الظاهرة الطبيعية، حتي أن المقبلين على الوظائف مؤهلون أكاديمياً لما هو أسما، ولكنهم يقبلون بالأدنى هروباً من عار مسمى عاطل، أو سعياً لأي دخل يمكنهم من الاستمرار في الحياة. عندنا أصبحت الشهادة الجامعية شرطاً لوظائف تعارف العالم بأن أي هاوٍ ومبتدئ كفيل بالقيام بها مع شهادة ثانوية تثبت بأنه قادر على الحساب والكتابة، وأصبحت الشهادات العليا لا تفي إلا بلفت انتباه مدراء التوظيف قبل أن يقرروا من سينال شرف المقابلة الشخصية!
أين الخطأ في هذا النظام؟ أوليست الشهادات العالمية مقياسا لكفاءة شباب أي أمة؟ في رأيي المتواضع – والذي أطرحه لانتقادكم وتصويبكم – الإشكال هو في محاولتنا لخلق مجتمع من حاملي الشهادات العليا. نسينا أن الهدف الأساسي كان نقل اقتصادنا من اقتصاد يعتمد على البترول لاقتصاد علمي معرفي بعد أن يعتمد على الصناعة والتصدير كمرحلة أولى. لكننا لم نعمل على خلق البيئة المناسبة لهذا التغيير في الاقتصاد أو لتحفيزه على التغيير. بالعكس! تغاضينا عن اقتصادنا الحالي بسوق عمله الذي يئن تحت وطأة الأجنبي*، فانبهرنا بمقدرته على القيادة والريادة، ثم نسينا أننا لم نستقطب هؤلاء الأجانب لشهاداتهم ولكن لخبراتهم (ومراجعة سريعة للكوادر القيادية الأجنبية في الشركات السعودية المسجلة في سوق المال السعودي – تداول- تؤكد هذا الأمر). وكانت النتيجة بأننا لا نزال نحاول جاهدين لأن يحصل شبابنا على تنشأة أكاديمية من نفس أوطان هذه الكوادر الأجنبية ظناً منا بأنها هي السر في قدرة هذه الكوادر. والنتيجة الفورية لجميع برامج الدراسات العليا هو حصولنا على دكاترة في مناصب سكرتارية ومساعدي التنفيذيين، ومهندسين في وظائف فنية يدوية، وخريجين جامعات في خدمة العملاء في محلات التجزئة**.
هل أنا مخطيء في أمنيتي بأن يتم تحويل جزء من هذا الاستثمار العظيم في التعليم العالي إلى استثمار في التطوير القيادي والريادي؟
————-
* أقصد بالأجنبي هنا، المهاجر الاقتصادي الذي جل همه هو تحويل أكبر جزء من دخله للخارج قبل أن يترك هو بنفسه المملكة. ولا أقصد إخواننا المقيمين الذين هم من قوامة البلد وعمرانها بفضل استثماراتهم وعملهم وانخراطهم الحقيقي في المجتمع.
** التعميم من باب المبالغة. فكما قابلت شخصيا هذه الأمثلة فقد قابلت أمثلة معاكسة تماما من ناحية المردود الاقتصادي للمبتعث أو الخريج.
20:31 I just came pass this news,
A woman in her 50’s at a mall car park in Riyadh, offering to wash cars for SR10, to feed her children!
as I read on, she had been threatened by some shoppers they would call the police. As working like this is not allowed by the authorities, it’s considered begging.
she said to the reporter that most men when she offers to wash their car, would give her what ever it is and don’t allow her to wash the car.
she said only one Non-Saudi let her wash his car and paid her for her work.
the idea came to her by a Pakistani Taxi driver, who knew she needed the money, he told her why not wash cars?
a by stander said ” let the women be, she is working hard to feed her kids, and nothing is wrong with that, she is net begging”
A woman on her way out of the mall gave what she could to her and said”at least she is working, she must be in need”
http://www.news-sa.com/snews/1113-2010-03-18-12-19-30.html
==========
I take off my hat for this woman, who did what she could to feed her kids.
not just asking for money, but earning it.
there is nothing wrong in working.
what you guys think????
ahhhh, that been said!
cheers

20:27
20:07 The use of Social Networking sites such as Facebook and MSN Messenger continue to be on the rise in Saudi Arabia in spite of measures from some factions to curtail and limit their access, such as presently with the case of You-Tube. But think about it, when you have legitimate female Saudi journalists blocked from being able to do their job as a journalist employed in the Kingdom, you cannot help but be emphatic to those who are trying to reach out and have their voices heard.
But on what measures and topics do they wish to be heard? Actually the fronts are many. For some it is the chance to be an individual even if it is only an anonymous voice. For others perhaps the internet and social forums seem safe in numbers and allows Saudis to express themselves. I don’t have the numbers at my fingertips but there are many Saudis, both male and female, with pages on Facebook. It should also not be overlooked that both Facebook and MSN messenger also allow Saudis to correspond in their native language of Arabic too…if they so choose. Many Saudis believe they can speak more freely online if they choose English over than Arabic for less chance of scrutiny.
And like most folks who choose to use Facebook, it is to network and make friends. However I think it is fair to say that the Saudi Facebook users are more careful and conservative in how they are using Facebook. Few Saudi women will have their pictures or personal information easily available. They know the consequences of losing face of themselves or their family if they are viewed as flaunting the system and society. In fact according to Muslimah Media Watch 68 per cent of Saudi females do not use their true names on Facebook.
Regardless of how the Saudis are using Facebook or MSN they are getting Saudi noticed through the use of social networking. Concurrently professional Saudi men and women can be found on LinkedIn where this mechanism is being used to promote and market themselves and opportunities.
Whether factors in the Government of Saudi Arabia or specifically the Ministry for the Promotion of Virtue and Prevention of Vice do not like the fact that Saudi nationals are actively utilizing social networking sites, I believe there is not only little that can be done to prohibit Saudis but rather more and more will come online each day to have their say.

16:05 RΩMΣL posted a photo:
Janadriyah Festival is a national heritage and folk cultural festival. Located 45 kilometres outside Riyadh, Janadriya plays hosts to the cultural festival annually.
16:00
15:27
14:20
that we should destroy it all , yup, DESTROY IT, and rebuild it again . But this time with 10 stores probably so some of these stores will be for men and some for women to circle around the Kaaba without mixing. Wow, that must top suggestions in 2010.
14:02 From the moment that I signed the two-year contract to go to KAUST, I told everyone who asked, that “Yes I will meet the King.” I honestly thought that I would, but I had no clue it would happen in the manner that it did…
Last night, at the 25th anniversary opening of Janadriyah (imagine a State Fair in the USA, but for an entire country) in the capital city of Riyadh, the magic unfolded… like a mosh pit at a Bad Brains concert with mascara-lined punks replaced by live TV cameramen, heavily clad militia, and a collective swarm of the richest, most powerful men in the Kingdom of Saudi Arabia.
From what knowledge I have of the event, every year, the festival is patronized by the King, who proceeds to visit a specific exhibit. This year, with his treasure, KAUST, making its debut; it was only fitting that he visit the school’s extravagant display.
I was fortunate to be chosen as one of six KAUST students to participate in the opening ceremony that was nothing more than a scaled-down version (but no less spectacular) of the inauguration last September here at KAUST.
As with everything that involves the King, there’s no way that anyone can make plans, because everything is done on the King’s clock (and rightfully so!). This being said, while you might not ever know WHEN exactly he’s coming, you ALWAYS KNOW if he’s coming or not.
The preparations that go into every event involving the King would make for an Oscar-winning documentary. From the millions of dollars spent by event planners to the hours and man power displayed by the Royal Guard to make sure that every venue is safe and secured; you’re constantly reminded of the significance of this single human-being. Last night was no exception.
Running on very little sleep and an empty stomach (except for the dozens of dates and cups of coffee that Saudis from around the entire Kingdom generously offered us) and without access to a sanitary bathroom, I need not describe the physical and mental state that of each of us when “the moment” came.
Leading up to the King’s entrance, we had been forewarned that there would be a number of cameramen, militia, and “important” people with him; but that was a gross understatement. We had also rehearsed the exhibit walk-through countless times (if it’s possible to rehearse standing in one spot and hoping for a handshake) in hopes of a peaceful 5-10 minutes where the King could meet and greet some living products of his vision; but even the rehearsals went for naught.
On his golf cart accompanied by younger brother and Crown Prince, Sultan, and the King of Bahrain, the King eventually made a loop through the exhibit as the ‘eye of the storm.’ Fatigue completely washed away by adrenaline and “star power” that emanated from the King’s cart, it took a few swim maneuvers over stray guests for me to finally step out and greet him when he reached my section of the exhibit (fortunately I had good basketball coaches in high school and can get through a screen!).
Standing just a foot away from the man who is the reason or my being in the Kingdom, I couldn’t help but smile like his spoiled grandchild. After being formally introduced by the KAUST VP and another staff member, I greeted him in Arabic, which he responded by offering his hand.
A moment frozen in time, I was praying someone was catching this handshake with a camera and that his response would be nothing more than a formal reciprocal welcome. In a classic case of freezing in the limelight, he asked how I was doing (in Arabic) and what little Arabic I did know immediately left my mind; leaving me smiling like a foreigner begging for forgiveness for not being able to respond in this foreign tongue (but wanting to SO BADLY). So with a bow of the head and a thumbs up, I gave a hearty “shookran” (thank you) and off went the first TRUE KING (and Head of State) that I’d ever met… phew, awesome.
What took place in the next instant though, is something that I NEVER EVER could’ve foreseen happening, and will surely never forget. All of those beautiful years that I spent living the dream in Santa Barbara, at a school that I’d grown to love after being politely rejected by the likes of UCLA and USC (a pride point for most Gauchos) paid themselves off with the single shake of a hand.
On the second golf cart were another two VERY IMPORTANT Princes. To be completely fair, I only remember ONE of them. After being introduced as an American (by possibly the politest Saudi I have ever met, Mr. Al-Thunayan) the Prince closest to me asked what part of the USA I was from. Before I could finish saying “California” he was telling me that he had gone to school at “UCS” (followed by the longest pause of my life, probably 1 second, not even kidding!) “B. UCSB!”
Still partially blacked out from just meeting the King, all shields were instantly removed and I was completely taken aback. As if suddenly talking to yet another fellow Gaucho, I jumped back, made an announcement for everyone around us to hear and demanded a second handshake from this “Good Man” (as I called him). It’s always fun meeting someone who’s been to California here in Saudi, but this connection took my excitement to new heights. For the next few minutes, walking with his cart as it was exiting the exhibit, we spoke as fellow Gauchos might about the physical beauty of Santa Barbara and how much we both enjoyed our time there.
Now completely blacked out, I must’ve looked like a crazed man who’d just won an NCAA Championship but hadn’t slept in a week and was seeing stars (at least that’s how I felt).
Coming to my senses soon thereafter with the rest of the students, I could only think to myself, Damn! With a Gaucho at the helm, maybe the Kingdom IS the place to be after all…
(photos to come soon, Inshallah. KAUST wasn’t permitted photographers who some reason, but official pics come in next week)

9:41 لا بأس أن نختلف .. لا بأس نرد على بعضنا بالردود الطوال ؛ لكن علينا أن لا نكذب في ذلك مزورين غير مقالة القائل ، كثيرٌ ينقل الأراء والفتاوى والتصرفات والمواقف بشكل خاطيء .. بل ومقرف ، أحياناً يكون الناقل معذوراً إذ نقل حسب ما فهمه ؛ لكن الملاحظ مؤخراً هو تقصّدُ ذلك إسقاطاً للقائل أو تشويهاً لفحوى حديثه ، إذ ليس القصد الخلاف والاختلاف .. وإنما تعكير الصورة بناءاً على مواقف مسبقة لتمرير أفكار معينة ، أستحضر في ذلك مثالين اثنين .. وأمر مروراً بالثالث .
زوبعة حدثت – كالعادة مع الكتب التي نجهلها – حول رواية [ ترمي بشرر ] لعبده خال ، وبغض النظر عن موقفي الشخصي من الكاتب .. وبغض النظر فحوى الكتاب الذي لم أقرأه لندرة الكتب العربية حولي ؛ رأيت وقرأت مواضيع تحذر من الكتاب .. تدّعي أنه كتاب سامج وضيع زبالة – مع احترامي لكم ولصاحبه – وقد صوّر مشاهد لا تليق متفنناً فيها .. والمثير أن أحدهم صور بعض المقاطع كدعوة للدعارة وسواها ، شخصياً .. أصبت بدهشة ووضعت علامة × على الكتاب ، تفاجأت لاحقاً بمن أثق به يرد على أحد كتاب تلك المواضيع ويفند ما يدّعيه ويتهمه بتشويه الكتاب وأنه لا يحتمل كل هذا ، ومن ثم تبيّن فيما بعد أن كاتب الموضوع الأصلي لم يمسك غلاف الكتاب حتّى ، وما نقله لا يعدو انطباع عمّا سمعه من شخص قرأ الكتاب فوصفه له على أنه هكذا .
الثاني .. ما يتحدث به كتاب المنتديات عن الشيخ د. يوسف الأحمد ؛ حول مقترحه الذي جاء طارئاً في سياق حديثه حول عدم وجود إشكالية في أعادة بناء وتوسعة المسجد الحرام لتخفيف الاختلاط الموجود فيه حالياً رداً على من يستدل بوجود الاختلاط في المسجد الحرام على إقرار الاختلاط في أماكن أخرى غيره ، أحدهم كتب [ مطالبة بهدم المسجد الحرام منعاً للاختلاط ] وآخر يصف الشيخ الأحمد بأنه [ أبرهة عصره ] وثالث يكتب [ فتوى بوجوب هدم المسجد الحرام منعاً الاختلاط ] وسوى ذلك ، شخصياً لا أرى برأي الشيخ يوسف المقترح وأراه غير مقبول ، هي حتى ليست فتوى .. ولم تتم المطالبة بمنع الاختلاط وإنما جعل المكان أوسع مما هو عليه حتى لا يتم التلاصق والامتزاج الشديد ، ورغم أني أرى هذا المقترح بعيداً عن الواقعية ؛ لكني أيضاً أستهجن طريقة تصويره للناس ولي كقاريء ووصف صاحبه بالتشدد رغم أنه لم يقل شيئاً يستحق عليه ذلك ، وبعض آخر استجاب لتلك المواضيع وبدأ ينظّر الآن على أن التشدد و و و إلخ !!
يا جماعة .. طريقة تناولنا للأمور خاطئة ، إخراج الأمور عن سياقاتها لا يمكن أن يجعلنا موضوعيين في التعاطي مع الأشياء ، الأراء تبقى آراءاً لا ينبغي أن يُنظر إليها أكثر من ذلك ، ووصفنا للأمور يجب أن يكون دقيقاً حتى لو كنّا نخالفها ونخالف أيضاً من يقول بها ، فبرغم حنقي الشديد وبغضي للمدعو يحيى الأمير .. وكذلك امتعاضي وغضبي لقوله عن حديث صحيح ورد في البخاري أن مفهومه وحشي ؛ لكنه لم يقل أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحشي .. بل قال اللقاء مستدركاً : لا يمكن أن يصدر هذا من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، صحيح أن كلامه منتهى البشاعة والوقاحة وسيودي به إلى مهالك عظيمة في الدنيا والآخرة .. لكنه لم يقل : الرسول وحشي ؛ كما يصوره لنا جروب أنشيء في الفيس بوك أحيي القائمين عليه لغيرتهم لكني أعيب عليهم تقويل إنسان شيئاً لم يقله بلسانه وإن كان ذلك مفهوم حديثه ، لست أدافع عنه الآن .. لا يستحق أبداً أن أفعل ذلك .. لكني أدافع عن الموضوعية التي يجب أن نتخذها مطية لما نريد وما ندعو إليه .
يجب أن لا نجعل تصوراتنا/أفكارنا/مواقفنا المسبقة ولا حتى ما نؤمن به هو من يتحدث عن أقوال وأفعال الناس ، بل يجب أن نستحضر أقوالهم وأفعالهم كماهي .. كما قالوها أو فعلوها .. ثم نعرضها على ما نراه صواباً أو خطأُ مع إنزال كلٍ منزلته ووضع الأمور مواضعها ، يجب أن نرى الأمور في سياقاتها دونما بترٍ لها منها ، ودونما اجتزاءٍ وتقسيم لبعض تفاصيلها وأركانها ، وليس كمن يرى الصورة مجزأة دون كل تفاصيلها ؛ ثم يريد أن يحكمَ على ذلك الجزء … مُجرّداً ولو بحسن نية !
لنختلف اختلاف شرفاء ..
ولننأى بأنفسنا عن الخلاف القذر ..
8:25 What would you say if I said lets demolish Al-Haram Al-Makki for what so ever reason?
Muslim or not you would think I have gone mad.
Well some one already did, Yousef Al-Ahmed, due to the mixing of the sexes in Al-Harm “Makkah Mosque” he think demolishing it, and rebuilding it as to ensure the segregation of the sexes.
what the hell is going on here!!!
people think I’m the crazy guy with crazy ideas and writing about taboo topics.
Al-barak first by stating killing who ever promote mixing the sexes, now this, I’m just waiting for whats next!!
I really want to know what these people are thinking, what kind of thinking!!!
I have learned that when is there is a problem we solve it, the set back and see the cause of the problem. are we doing that?
The king is taking it upon him self, talking to the world about Islam, and trying to fix the image of Islam world wide.
And what these people do???!!!!
We need to re think this for a second and start here from within, we have to agree among our selves first. or at least thats what I think.
we are going back to the stone age, even before Islam existed!. we have our own Taliban here in our own back yard.
These people are far more dangerous then the terrorist that pick up arms, because these people lead to such thing.
I see a grim future, but as always I hope for the best.
and hope our, or at least my voice is heard.
Ahhhh, that been said
cheers

6:45
5:08
5:08
3:22 rpyongque posted a photo:
3:22 rpyongque posted a photo:
23:01 هذه مجموعة قصص قصيرة من أدب الخيال العلمي، ستُكتب بأقلامكم أنتم. إنها دعوة مفتوحة للإبداع ليست لي يد بها، وإنما هي من بنات أفكار الأستاذة (حياة الياقوت) الكاتبة و الـ “ناشطة اللغوية” كما أعتبرها. كما أنها رئيسة تحرير موقع (ناشري) الذي هو عبارة عن مؤسسة ثقافية ودار نشر على الإنترنت لها جهود باهرة في نشر الأفكار الهادفة واللغة السليمة.
من هذا المنطلق، تقدّم الأستاذة حياة (سلسلة كُتب ناشري)، والتي سيكون أولها مخصصاً لقصص الخيال العلمي العربية، وقد فاجأتني -مشكورة- بمسؤولية الإشراف على هذا الإصدار الإلكتروني وتحرير مادته.
هذه إذاً فرصة رائعة لكل قاصي الخيال العلمي المخبوئين فيكم ليظهروا، وهي فرصة للمخضرمين منكم أيضاً كي يبدعوا مجدداً ويسهموا في عمل أدبي سيثري المحتوى العربي على الإنترنت، وسيعزز من مكانة هذا الضرب من الإبداع.. المحدود عربياً!
عليه، يسرني هنا أن أعلن عن دعوة دار ناشري للمهتمين بالكتابة الإبداعية في مجال الخيال العلمي للمساهمة بهذه المجموعة القصصية وفق الشروط التالية:
1. هذا المشروع موجّه لقصص الخيال العلمي القصيرة (15 صفحة قياس A4 كحد أقصى).
2. ليس هناك قيود على أعمار المؤلفين.
3. يشترط في القصص المقدمة أن تكون باللغة العربية، وأن تكون أصلية بأقلام أصحابها.
4. لا يفضل الاقتباس المباشر من الأعمال الأخرى، وفي حال تم ذلك فمن الضروري الإشارة إلى العمل الذي تم الاقتباس منه.
5. سيتم اختيار الأعمال المنشورة على أساس جودتها من ناحية اللغة، ثم الحبكة القصصية، ثم محتواها العلمي.
6. في حال أنه سبق نشر القصص المرسلة سواء ورقيا أو إلكترونيا، تجب الإشارة إلى تفاصيل ذلك. علما بأن الأولوية للأعمال التي لم يسبق نشرها.
7. لن تقبل النصوص التي تتعرض للمقدسات الدينية، أو التي تحتوي إباحية، أو تجريحاً، أو ما من شأنه تحميل دار ناشري أية مسؤولية قانونية.
8. سيتم التواصل مع أصحاب الأعمال المختارة للاتفاق على صيغة وترتيبات نشرها بعد انتهاء فترة التقديم. كما سيتم إخطار أصحاب الأعمال التي لا يتم اختيارها، لتنتهي علاقة دار ناشري بالنص عند هذا الحد.
9. يمكن لأصحاب الأعمال المختارة نشر أعمالهم لاحقاً بعد ظهورها في كتاب ناشري لكن شريطة الإشارة إلى ناشري.
10. إرسال طلب المشاركة في هذا الكتاب يعني الموافقة على الشروط الواردة في هذا الإعلان.
11. آخر موعد لتسليم القصص هو يوم 20 إبريل 2010.
12. يرجى إرسال النصوص في ملف بصيغة Microsoft Word مع ذكر اسم كاتب العمل، وسيرته الذاتية المختصرة، وعنوان بريده الإلكتروني، وصورته الشخصية (اختياري)، وذلك إلى البريد الإلكتروني:
وهكذا.. فأنا شخصياً متحمس لتلقي أعمالكم وتأمل أفكاركم المكتوبة بلغة الخيال العلمي. هل تكون هذه فرصة لظهور مواهب كبرى جديدة؟ أرجو ذلك، وأتطلع -صادقاً- لأن تكون مهمة الاختيار بين الأعمال التي ستصلني شاقة ومحيرة.. وممتعة أيضاً :^)
بانتظاركم!
21:00 عادل شاب مثقف يطالب بالحرية الإنسانية، مهتم بالرفاه الاقتصادي، يحترم رغبات الآخرين، يعشق الحياة ولكنه غير مؤمن بوجود مثل مطلقة، لذلك يمارس الزنا وأحيانا يقارع الخمر، غير أنه لا يسبب الأذى للآخرين، كما يرى نفسه تجسيدا بشريا لليبرالية.
بتار لا يقارع الخمر ولا يزني ويؤمن بالمثل المطلقة، ويستميت كي يثبت وجودها على الأرض، وهو مؤمن بالله يصلي وينادي بالتقوى وطاعة النبي الكريم، وبالمناسبة فبتار هي الكنية التي أطلقها على نفسه، غير أنه على استعداد تام كي ينقض على من تسول له نفسه ممارسة المنكرات، فهو من باب سد الذرائع يحاصر الجميع ممن حوله ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤونهم.
دائما ما يردد قال الله وقال رسوله، ولكنه لا ينادي بالحقوق ويكره المال رغم أنه من جامعيه، ولا يعترف إلا بما أسماه العلم الشرعي، ويردد في كل مناسبة بنقصان المرأة في عقلها ودينها، كما يرى أن البشرية تعيش في جاهلية كونية، لذلك فهو يرى نفسه ظلا لله على الأرض، وسببا من أسباب الفضيلة.
سعاد فتاة فائقة الحسن، تؤمن فطريا بحرية الآخرين، نشأت على الفضيلة، تقدم لها بتار وعادل في ليلة واحدة، كان المجتمع يزكي بتار، لم يختلف في شخصه عن أبيها الذي تنقل بين الزوجات إشباعا لنزواته، لذلك لم تتردد لحظة واحدة في أن توافق على عادل، فالأمل قائم على توبته من الزنى والخمر، ولكن الوالد أبى إلا بداعية الفضيلة.
بلغت سعاد اليوم شتاءها السابع والعشرين، ولم تتزوج بعد، ، أما بتار فقد تزوج من الثالثة في أقل من أربعة أعوام، وخضب بطونهن الثلاثة، وهو لا يزال مؤمنا بنزول الأرزاق رغم أنه قد أصبح مهددا بالفقر في داخل منزله الصغير، ونساءه لا يكفين عن الشجار!
بينما لا زال عادل أعزبا في ربيعه الدائم؛ يمارس نزواته بين الحين والآخر ولكنه أصبح من أحد كبار رجال الأعمال ومثقفا معروفا، ولا زال متأكدا بأنه سيتزوج من سعاد، فوالدها المريض قد بدأ يدرك أنه قد أصبح كهلا شارف السبعين!
20:50 I have been asked that by my mom and follow friends,
“Why do you write in English and not in Arabic?”
to tell you the truth,
I started writing in Arabic,
and I was not happy,
you should have seen the comments,
since I write about topics that are a taboo in our society, I have been targeted by a group of people who don’t take reason or at least discuss the topic.
They take things for granted, and let someone think on their behalf.
I felt that I was the only one that see things the way I saw it. I had few people supporting me, but with time they fade away.
when I switched to English, I found that I was not the only one that have such views in any matter or any topic. Sure, I had my share of people disagreeing with me, but that didn’t change the fact we actually discussed it.
I’m seeking Educated, open minded, people that are thinkers, and know whats right and whats wrong, and most of all don’t need someone to tell them what to do or what that they should be doing.
so now you know why English and not Arabic.
ahhhh, that been said!
cheers

19:10
18:31
18:24
17:44
13:41
11:16 It’s not only women who come in for abuse from the Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vice in Saudi Arabia. Men, too, find themselves on the receiving end of criticism and more from the religious police. Saudi Gazette reports on the case of a man who was bothered because the vice cops didn’t like his trousers. He, in turn, has filed his own legal complaint…
‘Wrong trousers’ man gets bail
MADINA – The Commission for Investigation and Prosecution (CIP) has released on bail a man who was arrested by the Commission for Promotion of Virtue and Prevention of Vice (the Hai’a) last Saturday for wearing trousers “deemed immoral”.
Al-Watan Arabic daily reported Tuesday that investigations are continuing into the incident, and the Hai’a has been asked to urgently provide their version of events which led to Muhammad Sultan accusing them of “assault” and “unlawful detention inside a restaurant” after he was stopped on Sultana Street in Madina and handed over to the police who in turn passed him on to the CIP.
His release on bail, Al-Watan said, will continue until “investigations into the two disputing parties are concluded”.
…
The Commission is sending out a questionnaire asking the public how it views its actions. Depending on how this survey is conducted, it might be an interesting read.
10:27 ماذا لو هُدم المسجد الأقصى؟
مهما عمل فصّ دماغنا الأيمن من خيالات محبوكة لا يمكن أن تكون أكثر “إبداعاً” مما سيفعله بعض الحكّام العرب،ماذا؟ صناديق تبرعات؟بيانات استنكار؟عفواَ..أقصد بيانات “شديدة اللهجة”؟،ستسحب سفراء؟ لا ، ليس شيء من ذلك ، إن العرب لا يفكرون بشكل تقليدي إلى هذا الحد، سيبدعون ردة فعل أخرى، تطفئ لوعة الشعب العربي (الغااضب!)الذي معدل قراءته (ربع صفحة!) في السنة!.
إذا هُدم المسجد الأقصى سيكون على أي بلد عربي آخر أن “يفتعل” أي قضية أخرى سريعاً يتم صرف نظر الشعوب إليها ، وعقد المؤتمرات من أجلها ،ربما على السودانيين أن يشركوا بقية العرب من جديد بدارفورِ جديد، ربما على القراصنة الصوماليون أن يختاروا أي سفينة تجارية “أجنبية” لننشغل بترقيع علاقاتنا الأجنبية عن تلك “الحجارات” التي ستهدم!، ربما على الخليج أن يفتح مرة أخرى وسريعاً ملف العملة الموحدة ومركزها النقدي؟عليهم سريعاً أن يفكروا في أي مشاكل حدودية أو مخالفات دبلوماسية ليتم إثارتها من جديد، تُرى هل فكر (بعض) الحكّام العرب في أن يجعلوا لهم أرشيفاً لقضايا مؤجلة “تفزغ” لهم في مثل هذه الظروف؟ لا أعتقد ، فهذه أفكاري، ونحن نؤمن أن لديهم من الأفكارالخلاقة ما لا يخطر على “قلب بشر”.
(بعض)الدعاة: عليهم أيضاً أن يعيدوا النظر في قضايا أرشيفية أخرى ، عليهم أن يفكّروا سريعاً في التأصيل الشرعي لدوارات المياه في المساجد،معقول؟، نصل إلى العام ألفين وعشرة دون أن نجد حلاً لهذه القضية؟ أو ربما عليهم أن يفكّروا بجدية أكثر في حماية المسجد الحرام من فتن الاختلاط، ومناقشة اقتراح هدم المسجد الحرام – ليس تضامناً مع هدم المسجد الأقصى- وإنما ليُعاد بناؤه بما يحمي الفتاة المسلمة من فتنة الطواف مع رجل بقميص وإزار!
هل نتوقّف؟

مدرسة دار الحنان1980م-السعودية (أكثر [www.4b.bz] )
هناك دعوات “ثورية” شبابية شعبية ، للتوقف عن الحياة اليومية وإعلان الاحتجاجات ودعوة للمواقع الجادة بأن تكف عن نشر أي موضوع سوى موضوع الأقصى ، وكذلك مطالبات للمدونيين بتوحيد القلم لأجل القضية، ومطالبات الشعوب بالتحرّك ضد القوانين والثورات العشوائية. وأنا ضد ذلك كله!! ، فمن الضروري ألا يتم “كبس” أدوارنا وجهودنا في قضية هي أم القضايا نعم، لكنها مناسبة جديدة لصرف وتشتيت اهتماماتنا.
أيّ تصرف سيكون عملياً ومجدياً أكثر؟
أن نتوقف عن مدارسنا وأعمالنا وجامعاتنا (بمعنى نتوقف عن تنوير عقولنا)، ونتوقف عن الكتابة من أجل رسالتها ، فقط لإحداث غضبة “صورية” مؤقتة وشعارات توقيعية منسوخة ومُلصقة، ثم تنطفي وتذهب؟ أم نُفرّغ هذه الغضبة في المزيد من العمل النهضوي والتنوير الفكري ، أشعر أن هذه الأزمات هي أوجب الأوقات التي تشعرنا بضرورة أن “نذاكر!” أفضل إذا كنا طلاب ، ونعمل بإخلاص وشرف أكبر إذا كنا موظفين ، مستشعرين أننا جزء من المشكلة بالقدر الذي نحن فيه جزء من “القضية!”.
ربما يستنكر بعضكم هذا الرأي تحت ضغط “الغضبة الجماهيرية” لكن ذلك ما أؤمن به تماماً.
روابط أخرى لنعرف أكثر:
ودعوة صادقة:
أيّها المليك …وقد تصدّع الأقصى / مهنا الحبيل.
شكراً لكم
9:09

6:59 ![]()
للالحان العربية جاذبيه وبها تجديد للاذن الغربيه ، تماما كما تجتذب الموسيقى الغربيه بعضا من شباب الشرق منذ زمن وحتى الان ، وقد ذكر الموسيقار الراحل عبدالوهاب في كتابه رحلتي التالي ” … انا دائما اقول ان للعرب كنزين ، هما كنز البترول وكنز الموسيقى ..او بمعنى ادق الألحان العربيه ، وقد تنبه الغرب الى كنز البترول فاستثمروه و عصروه و سيعصرونه .. وسيظل الغرب يعصر هذا الكنز الى ما شاء الله .
وللآن لم ينتبه الغرب الى كنز الالحان العربيه ، ولكنه تنبه الى الايقاعات الافريقيه والالحان الاسيويه . والرومانسيه في الحان امريكا اللاتينيه وعصروها و استثمروها .
وهم الآن يبحثون عن كنوز موسيقيه اخرى … وسوف يجئ دورنا وينتبه الغرب الى كنز الموسيقى العربيه وسيستثمرونها ويعصرونها كما عصروا البترول .. ” .
وقد اتى دورنا هذا منذ وقت ، وللاسف بعض ممن انتبه الى كنوزنا لم يستخدمها كايقاعات منفصله او كاضافات بل قام بسلب جمل لحنية كامله دون ادنى اشارة لذلك ، متجاهلا في اغلب الاحيان المؤلف والفنان وكل من اجتهد و دفعه الى حد الاقتباس اوالاستخدام الجائر مسقطا كافة حقوقه سواء كانت ماديه او معنويه.
اما بعض شبابنا المنجذب للغرب بشكل شبه كلي – لا يقرأ كتب عربيه او يستمع للموسيقى العربيه – قد يتصور ان هذه الادوات الشرقيه مجرد ادوات مصاحبة ، اما الجمل اللحنية المضافه هي ابتكار و نتاج غربي صرف قد يعجب به ويطريه ، والمحزن انه ان سمع اللحن الاصلي بعد ذلك صدفة في محفل عربي او اذاعة او تلفزيون تصور واصر لشدة ايمانه بالآخر اننا من اقتبس منهم لا العكس وان اتيت له بالبرهان وبانه وفق تاريخ العملين نجد ان العربي قد صدر اولا ، يتلاشى هذا الاعجاب وربما شكك وقال ” ما الذي يضمن لك عدم وجود لحن ثالث سبقهم جميعا واقتبس كلاهما منه ! ” .
![]()
وهو في هذا قد يلام بعض الشئ على شدة انبهاره بالاخر و جهله بثقافة تحيطه و لم يتفاعل معها او يتعرف عليها ، في الوقت نفسه لا يلام نظرا لوجود كثير من الاسماء العربيه الشهيره باتت تدفعه لتصور ذلك و تثير الشبهات حول ثقافتنا واصالتنا خاصة حين تاخذ جمل لحنية كامله يعرفها جيل جديد مطلع و دون الاشارة الى المصدر الاصلي ، بل والمدهش انهم احيانا يكتبون اسم ملحن عربي دون ادنى تردد ، علما ان اللحن ليس له بل غربي من اوله لاخره وقد تم نقله كاملا كما صدر اول مره فلم يتوقف على جملة لحنية قصيره تسخدم بمقطع صغير فحسب بل كامل اللحن وبتوزيعه الموسيقى احيانا ، متجاهلين اخلاقيات التبادل الثقافي التي كانت متبعه سابقا ومستخفين بثقافة الجمهور او ربما معرفته واطلاعه .
ففي عصر سابق قام الرحابنة بتعريب اغاني غربيه كامله مثل غرباء والليل لـ فرانك سناترا وغيرها مشيرين للمصادر بكل وضوح ، كما انهم كانوا يضيفون جزء من ذاتهم لاي عمل يأخذونه ، فقد نظموا كلمات شعريه للحن السمفونية الاربعين لموزارت لتخرج اغنية ” يا انا يا انا ” بصوت فيروز وهي مكللة باسم الموسيقار دون ادنى نكران لذلك ، وقد كانت هذه المرحلة محطة من محطات التجريب في رحلتهم الفنية التي امتدت لاكثر من ثلاثة عقود .
![]()
من ضمن الاغاني الشرقية التي استخدمت في الغرب اغنية صدرت في التسعينات وبالدقه عام 1993 ميلاديه وهي اغنية بتنونس بيك للفنانة ورده الجزائريه والتي عادت بها الى احضان الاغنية القصيره بعد غياب ، مغادرة الاغنية الطويلة في محاولة كانت ذكيه لمواكبة العصر والاستمرار ، وقد كان الملحن صلاح الشرنوبي امينا في مساعدتها للانتقال حيث وضع لها عمل يقترب من منطقتها الطربيه ولكن بطريقة عصريه ، هذا اللحن وبعد عدة اعوام استخدمت بعض جمله الموسيقيه في اغنيتان الى حد معرفتي حتى الان وقد صدرتا بعد الالفية الثانية اي بعد العمل الاصلي بوقت وهما اغنية للفنانه الراحلة آليا بعنوان ” لا ادري ما اقول ” واغنية فرنسية بعنوان “ Benti ” للشاب خالد مع المغنية ميليسا .
ولـ آليا اغنية اخرى عنوانها ” اكثر من امراه ” اخذت خلفيتها الموسيقيه من اغنية ” قالولي انسي ” لميادة الحناوي ، اما العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ فقد استبيح مقطع البداية من اغنيته خساره خساره والتي غناها في فيلم فتى احلامي وهي من تلحين بليغ حمدي ليتكرر عدة مرات في اغنية ” Big Pimpin ” من غناء جي – زي .
واغنية الاخير مع اغنيتا آليا قام بوضع الرتم العربي لها تمبلند الذي كان يقوم بالتركيز على الالات الشرقيه وخاصة الطبل الايقاعي ويمزج كل هذا مع الموسيقى الغربيه .
![]()
ايضا اغنية ” Galvanize “ للثنائي البريطاني الموسيقي ” اخوة الكيمائي ” والتي كانت من ضمن البومهم الخامس و صدرت في البدء اسطوانة منفصلة عام 2005 ميلاديه لتنال المرتبة الثالثة في افضل المبيعات الموسيقيه البريطانيه ، واستمر نجاحها لتفوز عام 2006 بجائزة غرامي العالميه لافضل اسطوانة راقصه ، واستخدمت كخلفية موسيقيه لاكثر من فاصل تلفزيوني اومقدمة برنامج مثل برنامج التغطية الاخباريه الخاص بكرة القدم و الذي يقدم مساء الاحد على قناة ان بي سي البريطانيه وكان هذا في عام 2008 ميلاديه ، هذا اللحن المستمر النجاح لسنوات استعان بتيمة موسيقيه مصدرها الاصلي الموسيقى المغربيه وبالتحديد تكرار لمقاطع من اغنية “ كدبه باينه ” للفنانة المغربيه نجاة اعتابو .
هذا كلام قليل عن بعض الاغاني المقتبسه من العربيه ، اما عما اقتبس من الغربي للشرقي فهو بالتاكيد ايضا عديد والمؤسف انه كما ذكرت سابقا يؤخذ بالكامل في بعض الاحيان ولا يستعان به كمقطع يضيف للاغنيه الاصليه ويسلب دون تنازل او حفاظ لاي حقوق او ذكر لاسم مؤلف حقيقي للحن ، عن هذه الاغاني وعن هذا التبادل الثقافي الغير منظم قد اضيف موضوع آخر باذن الله يتحدث عن بعض ما نهله الشرق من الغرب في محاولة لتوثيق واعادة القليل من المستباح الى مصادره الاصليه .

6:53 Tonight the KAUST movie theater is opening up. This will be the only movie theater/film theatre in Saudi Arabia. I don’t know yet what they will be showing (really doubt it will be the Kingdom). It will be nice having the cinema that sits prominently across the square across from my apartment finally open. Tickets are 5 SAR ($1.33). Wow. A bit different from the $10 in every other cinema in the world. It is a private theatre in terms of the requirement of getting onto campus.
Recommendation: Watch brief interviews with hideous men because it is the first film that made me want to rewatch it immediately afterwards to catch everything. It is about the effect of post-modern feminism on men as best I can tell. It was written (adapted), directed, and acted in a bit by the Office’s John Krasinski (Jim) and featuring Will Arnett, Will Forte, and Ben Gibbard.
6:35 
Under Auspices: King Abdullah bin Abdulaziz Al Saud, Custodian of the Two Holy Mosques. Al Janadriyah Heritage and Cultural Festival (Al Janadriyah 2010) has become the major tourist magnet in the region. It highlights some of the most exquisite samples of arts and crafts of Saudi Arabia. The festival, in its 25th edition, kicks starts with a camel race and goes on to the performances of the folklore troupes, and recitations by famous literary figures. First week is for men only. Second week is for families.
Opening Ceremony
Includes the opening ceremony to provide Janadriyah operetta entitled “Unit homeland” of the poet who wrote the melody Sari artist and artist Majed Al Nasser Saleh. And play Mohammed Abdu, Abdul Majeed Abdullah, Rashid Al Majid, Ibrahim Abbas, the grandfather and child Engineer Khalid Al-Jilani and performance of a dramatic artist Rashid Al Shamrani also involved voice artist Fadwa al-Maliki and the artist Yara. With MBC television channel will be the implementation of this operetta.
Camel Racing
Seen on the afternoon of Wednesday, 1/4/1431 e start of a race, a big annual camel race number (36) in the history of the competition, which involves a number of GCC
French Republic Guest of Honor
Extension of the cultural tradition practiced by the festival to host a sister or a friend as a guest of honor, with the participation of the French Republic Janadryah 25 guest of honor this year, will recognize the visitor to French culture and French cities through presentations to be made in the French Pavilion and Club will be held before the wing to be provided some of the presentations Sports and an arena for the education of children and assets driving traffic regulations and an arena for the game and allow Albotonq wing rich opportunities to learn about the culture of this friendly country.
Cultural Actives (Arabic)
Art Exhibit
Saturday
4/4/1431 H
Men (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
————-
Riyadh’s National Museum box and
Sunday
5/4/1431 H
Women (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
Families (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–
Riyadh’s National Museum box and
Monday
6/4/1431 H
Men (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
Families (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–
Riyadh’s National Museum box and
Tuesday
7/4/1431 H
Women (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
Men (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–
Riyadh’s National Museum box and
Wednesday
E 8/4/1431
Men (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
Families (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–Riyadh’s National Museum box and
Thursday
9/4/1431 H
Men (9:00 a.m. to 12:00 p.m.)
Families (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–
Riyadh’s National Museum box and
Friday
10/4/1431 AH
Families (4,30 p.m. to 9,30 p.m.)
————–
THERE IS ALLOT MORE GOING ON AT ALJUNADRIYA THIS YEAR, FOR MORE CLICK HERE (Arabic)
Address: Al Janadriyah Sponsor: National Guard Phone: 4162019 Mobile: +966-563-666-942 Fax: 4161603 Email: Janadria@sang.gov.saRelated posts:
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.
5:57 أحدهم وصفه بـ "أبرهة عصره" تعليقاً على حديثه..
الداعية السعودي يوسف الأحمد يقترح هدم المسجد الحرام بشكل كامل لحل مشكلة الاختلاط بين الجنسين في الطواف والسعي..!

الرياض: قضايا سعودية
في مداخلة هاتفية أجراها مع قناة بداية الفضائية فاجأ الداعية السعودي الدكتور يوسف الأحمد المشاهدين بوصفه للاختلاط بين الجنسين في المسجد الحرام بـ" الاختلاط المحرم" موضحاً أنه يستند في ذلك إلى فتوى للمفتي العام السابق الشيخ عبدالعزيز بن باز.
واقترح الأحمد خلال المداخلة الغريبة هدم المسجد الحرام بشكل كامل وإعادة بنائه من عشرة أو عشرين أو ثلاثين دوراً بحيث يؤخذ في الاعتبار الفصل بين الرجال والنساء فيه, وهو ما جعل أحد المتابعين يسجل المداخلة ونشرها على موقع يوتيوب واصفاً الأحمد بـ"أبرهة عصره" تشبيهً له بأبرهة الحبشي الذي أراد هدم الكعبة قبل أكثر من 14 قرناً.
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين.
2:34 أسعدني للغاية فوز الروائي السعودي المميز عبده خال بجائزة البوكر للنسخة العربية لهذا العام 2010 عن رواية ترمي بشرر. وقد أسعدني أكثر أني قد قرأت كل روايات عبده خال الممتعة جدا والتقيت الرجل شخصيا في مناسبة حضرتها منذ فترة وكانت فرصة ان دار حديث مطول بيني وبينه عن الكتابة والروايات والثقافة بشكل عام.
في روايات عبده خال تسجيل ممتع وغير مباشر لتاريخ منطقة الجنوب السعودي الذي ربما لم تجد باقي مناطق المملكة من يرسخها في ثقافة الوطن عبر الرواية. وأجمل من ذلك هو الوصف الدقيق لحال الناس وتأثرهم بالمتغيرات من حولهم سياسة أو اقتصادية أو غير ذلك. وتمنيت أن تحظى منطقتي بمثل ذلك التوثيق الذي أبدع فيه عبده خال حتى انه يمكن تخيل الصور الذي رسمها بقلمه.
مبروك علينا عبده خال .. ومبروك عليه الجائزة
مواضيع ذات علاقة:
0:00
18:56 فازت شركة «اعمار» مؤخراً بعقد بقيمة 26,6 مليار دولار لاقامة مدينة اقتصادية متكاملة اطلق عليها اسم “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية” ووصف المشروع بأنه «اكبر مشروع مشترك في تاريخ الهيئة العامة السعودية للاستثمار حيث تبلغ قيمته 100 مليار ريال وسيتم انجاز المدينة على عدة مراحل وستوفر 500 ألف فرصة عمل جديدة ومن المتوقع انتقال أول مجموعة من الشركات والسكان الى المدينة في غضون 24 إلى 36 شهراً وستقام المدينة على مساحة تغطي 55 مليون متر مربع على ساحل بطول 35 كلم قرب مدينة رابغ الصناعية شمال جدة.
تم الانتهاء من بناء الخيمة عام 2010 م :

علي الشهري أحد موظفي شركة ( اعمار ) يقطن في خيمة بأحد ضواحي مدينة جدة هو وأسرته وأطفاله بعد أن استغنت عنه الشركة التي كان يعمل بها حارس أمن ويثقل كاهلها براتب شهري مقداره 2000 ريال لعدم قدرتها على توفير سكن له أو لأسرته في المدينة الجديدة او بالقرب منها أو حتى وسيلة نقل تقله من جدة الى رابغ !!
لا أعتقد بأن هنالك أي مساحة للاضافة أو التعليق هنا .. فقط لنتأمل الارقام زمنا ومالا ووعوداً .. وألم وحسرة أيضاً !!

18:18
18:01 نشر في إيلاف
وحتى يشع التنوير فلابد من التحرر من القيود، تلك القيود التي طوقت الإنسان قيدا فوق قيد، وشكلت عائقا بينه وبين التنور والتقدم.
ومع كثرة القيود فالإنسان المتخلف ربما لايدرك بأي القيود يبدأ؟ وهل يستخدم القوة في التحرر أم هو سيستخدم الوسائل السلمية في ذلك، ضمن المبدأ الجديد ” اللاعنف “، وربما لن يتوقف سيل التساؤلات عن كيفية التحرر وفك القيود؛ فحتما هناك من سيسأل عن ماهية تلك القيود، وأنماطها وكيفية هيمنتها على الواقع…هذا إن كان هناك تساؤلات فالواقع يشير إلى أن الإنسان المتخلف غالبا مايقدم على عمل دون تفكير فضلا عن التساؤل والتأمل.
هنا حاولت رسم ملامح للقيود التي تحول دون تمكن الإنسان من التنور، ولعلي وفقت في تكوين صورة واضحة للقيود التي أجهضت كل مشروع تنويري تنموي، وبما أن هذه المقالة موجهة للعامة والنخبة على حد سواء فلابد لي من الإيجاز والتقديم بلغة مبسطة، وعمدت إلى تصوير ذلك في رسم هندسي حتى ترسخ الاطروحة في ذهن المتلقي بشكل انسيابي وعمدت أيضا إلى عدم ذكر أمثلة كثيرة من الواقع حول تلك القيود حتى يتسنى للمتلقي محاولة المقارنة وإسقاط هذه الاطروحة على مايشاء من التجارب الإنسانية العديدة، وربما نحن كعرب نفضل سرد الأمثلة ونحول الموضوع دون أن نشعر إلى قصص وروايات نستسيغ سماعها دون الرغبة في الاستفادة منها وبالتالي تحيد بنا إلى سبل أخرى.
حتى لا أطيل فأنا خلصت إلى أن هناك أربعة قيود عتيدة، وقد شكلتها على شكل هرم، وتكون القيود على أربعة مستويات تصاعدية، فقاعدة الهرم هي القيد الأساسي وتليها باقي القيود تصاعديا وتنتهي بالقيد الأخير والذي يمثل رأس الهرم، قد يشعر البعض بأن ما أقوله قد يبدو مألوفا ولا داعي من ذكر ذلك ؛فأقول أنني قمت بذلك لتحديد إطار لعملية إجهاض التنوير كي تكون نصب أعيننا بغض النظر عما إذا كانت الفكرة متكررة أم لا.
القيود هي: قيود ذاتية،قيود فكرية، قيود اجتماعية، قيود سياسية.
1- القيود الذاتية: تتلخص في قيود الإنسان الخاصة بشخصه، والتي حالت دون توصله للمبدأ السوي وخلوصه إلى حقيقة الواقع الغير سوي. أهم هذه القيود: الجهل، الخوف، الخنوع، الخجل، المصلحة الذاتية.
الجهل ربما لا أحد يخالفني فيه، فحسبنا أن جهل الإنسان بقيمة المثل السامية أو جهله بحقيقة التخلف أو جهله بأدوات التقدم؛ كفيل لوصوله إلى قناعة تفيد بأفضلية الواقع الراهن.
أما الخوف والخنوع والخجل والمصلحة الشخصية فهي تشكل متلازمة تجعل الإنسان حبيس واقعه المرير.
2- القيود الفكرية: إذا أصبح الإنسان رهن مسلمات فكرية تشكلت في حقبة زمنية معينة وكانت تلك المسلمات عائقا لتنور الإنسان فمن الصعب تجاوز ذلك دون إدراك الإنسان نفسه لوهمية تلك المسلمات.
أهم القيود الفكرية: الأيدلوجيا المهيمنة، الفهم الخاطئ، اليقين.
وحول القيود الفكرية نجد أن أنها أعتى وأشد القيود، فالفكرة حتى وإن كانت مقدسة قد تصبح مسوغا لحجب التنور لغايات معينة وفي ظروف معينة.
واليقين بالأيدلوجيا وبالفهم الخاطئ غالبا مايؤدي إلى الظلامية ولذا جل التجارب التنويرية بدأت بالشك.
3- قيود اجتماعية: لاشك أن الإنسان كائن اجتماعي وطالما أن الإنسان يظل قابعا تحت قيوده الاجتماعية فلن يحقق شيئا أو على الأقل لن يتمكن من زحزحة الواقع المظلم ؛ وهنا جعلت هذه القيود خلف القيود الفكرية لأن الإنسان قد يتخلص من القيود الفكرية ولكن ربما يقف طويلا أمام قيوده الاجتماعية.
أهم القيود الاجتماعية: الأعراف، التقاليد، القبيلة، الأسرة. المحيط الاجتماعي بشكل عام.
وقد يسأل البعض لماذا هولت من القيود الاجتماعية أمام أختها الفكرية؟ فأقول: جل الأفكار المتنورة خاضعة للقيود الاجتماعية والأمثلة لدينا عديدة فمثلا هناك العديد من المفاهيم الخاطئة خاضعة لحماية المجتمعات فلو أن هناك إنسان حاول تعرية شيئا من هذه التفاسير ربما عز عليه نبذ المجتمع له فيبقى رهينا لقيوده الاجتماعية وهنا يتجلى مدى تأثير القيود الذاتية(القاعدة) على قرارات الإنسان.
4- قيود سياسية: وهي رأس الهرم والأداة الأقوى في وجه التنوير ولكنها أقل هذه القيود حجما وأكثرها تأثيرا.
أهم القيود السياسية: القوة، البروباغندا، الإغراء
البعض ربما يقول لماذا ذكرت بأنها أقل القيود حجما ونحن نرى الاعتقالات والتعذيب والسجون والإعدامات؟!
فأقول أن القيود السياسية بنيت على قيود الإنسان الثلاث السابقة ذاتية وفكرية واجتماعية،فالقيود السياسية عظمت أمام القيود الذاتية للإنسان،فالجهل والخنوع والخوف مثلا جعلت العوام يبجلون الطغاة، والمصالح الذاتية جعلت الإنسان يكون بنفسه أداة لحجب التنور، والقيود الفكرية جعلت من القيود السياسية أمرا مقبولا لدى الإنسان، والقيود الاجتماعية أصبحت سدا منيعا بوجه من يحاول تعرية القيود السياسية.
وختاما ما هذه المقالة إلا مدخلا لمقالات أكثر تفصيلا حول هذه الفكرة،ولا أنسى أن أقول أن أي محاولة لإضفاء صبغة الصواب على هذه القيود هي بمثابة شرعنة القيود والسير في طريق الظلام.

17:18
يقولون أن الحلال بيّن و الحرام بّين ،،، بصراحة … في هذا العصر الذي أعيشه بكل مكوناته المادية و المعنوية و بكل هزاته الزمانية و المكانية أصبحت أمشي بإتجاه الجنوب معتقدا بأن الشمال أمامي أو هكذا أخبرت مِن من يملكون مصابيح التنوير و أصحاب مفاتيح خزائن القدر و ملهمين و منعمين الرضى و القبول على العامة و أتباع الخاصه شعوب و قبائل تمشي على أربع معتقده أنها شامخه متعاليه … يا لسخرية هذا الزمان.
كنت و لازلت ألبس الثوب السعودي كما فطرت عليه منذ الصغر، أبيض اللون و ربما مايل للصفره قليلا على حسب موضه الأقمشة و التزين الرجالي الحديث، ألبس العقال ليثبت لي شماغي الأحمر الجديد، و أنتعل ما راق لي من الحذاء أو النعال أجلكم الله حسب الأجواء المناخية و طبيعة نشاط اليوم.
الثوب إعتدت منذ الصغر أن يكون طوله لحد الكعب و نضيف دون تجعدات و الشماغ بعقاله هو لبس الرجال منذ أن كنت صغير، إلا أن تلك الملامح التي هي ملامحي الحالية في كتاب البعض و في صناديق الأحكام المستنيرة هو تجاوز غير مقبول في مجمله لا يبت للتواضع بشئ، بل هو كِبر في كِبر في كِبر، و بالتالي حرام بّين في عالم يقولون أن جله حلال بيّن.
تعلمت في مدارس أهلية حرصا من والداي على إعطائي تعليم جيد يكفل لي مستقبل وظيفي ممتاز و هو التعليم الذي أعطاني القدرة على التحدث باللغة الإنجليزية من الصغر و الإطلاع على ثقافة الغرب الكافر في مفهوم البعض ( لاحظ … البوسنة + البانيا + تركيا دول غربية معظم مواطنيها مسلمين )، هذا التعليم الذي فتح لي مجال الإطلاع على ثقافة رائعة بكل مكوناتها و جعلني أتعامل مع ذلك الغربي الكافر بعين الإنسان المنتج الطامح لحياة أفضل في هذه الدنيا التي نعيش فيها لكي ننتج و نكسب الرضى في الحياة الآخره، إلا أن في قاموس البعض يبقى التعامل مع الكافر مشروط و محكوم بنظريات المؤامرة و التشكك الدائم و كأن ما يربطنا بهؤلاء الكفار هو فقط خلافنا الديني معهم، كل ذلك في تصرف ينم و يا للإستغراب عن خوف من فقد الهوية، و لا أدري كيف يمكن لهؤلاء الخوف على هوية إسلامية أقوى من أن يشكك في قدرتها على الصمود أمام أي حجة، و لكن رغم ذلك يبقى التعامل مع ذلك الغربي الأجنبي في قاموس البعض حرام بيّن لأن ذلك فيه تعاطف و إنهزام من المسلم تجاه الكافر ؟!&$ What … نعم تعاطف + إنكسار :).
البنت التي تريد أن تتجمل لزوجها لابد أن تتبع شروط يجب أن لا تتجاوزها في رسم الكحل و التعطر و و و و و، و إن لم يلي كل جملة تنطقها شفاهك كلمة جزاك الله خير فإنت لست ممن ينطبق عليه أهل الخير، و لو قررت السفر لعطلة آخر الإسبوع للبحرين أو الإمارات ستلتفت رؤوسهم و “تبقبق” عيونهم مستهجنه للحرام البّين الذي إقترفه عقلك الموبوء بأمراض المادية و التمدن و( أبصر شو كمان) كما يقول الأخوه الأردنيين.
أستمتع كلما حل المساء أو هبت نسمات الربيع بالإستماع لسمفونيات عوض الدوخي و معلقات مايكل جاكسون و طقطوقات بافاروتي، فهي تمتلك المقدرة على إنعاش خيالي المتعب أفكار و خطط و هموم و طموح و آمال و آماني و مشاكل أكثر مما تنعشني مواويل محمد عبده و موشحات برتني سبيرز، لا أدري لماذا و لكن أعتقد بأن ذلك يرجع لشئ إسمه الذائقة الفنية التي أملكها، مهلا ….. يبدو أن التذوق الفني عند البعض يعد أيضا حرام بّين فهو ملهاة للحياة الكريمة و الصالحة، فالصلاة و الصيام و الإيمان بالله و بمحمد عليه الصلاة و السلام و بالإسلام دينا في رأي البعض لا يجتمعان في جوف واحد مع الحرام المسمى ذوقا فنيا.
الحرام بّين …. الحلال بّين ،، لا أشك في ذلك و لكن يبقى السؤال (بّين لمن ؟) و (وفق منطق من ؟).